زكاة المال 2025 والمنح الجامعية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن صندوق زكاة حاصبيا ومرجعيون
التابع لدار الإفتاء في حاصبيا ومرجعيون
الحمد لله الذي جعل الزكاة طُهرةً للأموال ورحمةً للعباد، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي قال: «ما نقص مالٌ من صدقة».
إيمانًا برسالتنا في الوقوف إلى جانب أهلنا، قام صندوق زكاة حاصبيا ومرجعيون بتوزيع زكاة الأموال على 225 أسرة متعفّفة من بلدات وقرى المنطقة، وبلغ مجموع ما وُزّع 535,000,000 ليرة لبنانية. كما قدّم الصندوق مساعدات تعليمية لـ 30 طالبًا من طلابنا المحتاجين، بلغت قيمتها 597,771,000 ليرة لبنانية دعمًا لمسيرتهم العلمية التي نرى فيها أملاً لمستقبل هذه المنطقة وأبنائها.
أيّها المؤمنون…
إنّ بيننا أسرًا تستحي من السؤال، وأطفالًا ينتظرون دعمًا يعيد الطمأنينة لقلوبهم، وطلابًا يكافحون ليكملوا طريقهم في العلم. وإنّ زكاة أموالكم ليست مبلغًا يُقدّم، بل حياةٌ تُرمّم، وكرامةٌ تُصان، ويد رحمة تمتد في أصعب الظروف.
إنّ المال الذي أنعم الله به عليكم أمانة وابتلاء، وما جعله الله في أيديكم إلا ليبلوكم:
هل تُدخلون السرور إلى بيت محتاج؟
هل تكونون سببًا في تعليم طالب يتيم؟
هل تمسحون دمعة أمّ ضاقت بها الحياة؟
يدعو صندوق الزكاة كلّ من أنعم الله عليه من أهل المنطقة، في الوطن والاغتراب، إلى أداء زكاة أموالهم وصدقاتهم، لنكون جميعًا سندًا للمتعفّفين ورفعًا للكرب عن المحتاجين، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا وأهلنا.
إنّ الزكاة عبادةٌ تُرفع، وصدقةٌ تُبارك، وسببٌ لحفظ النعمة وزيادتها.
جزى الله كل من أعطى، وكل من نوى العطاء، وكل من كان عونًا لأهله وجيرانه، وجعل ذلك في ميزان حسناته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
رئيس صندوق الزكاة في حاصبيا ومرجعيون المفتي القاضي الشيخ حسن دلي

الصور